
شهدت أسواق الطاقة العالمية قفزة نوعية في أسعار النفط، حيث واصل خام برنت صعوده ليتداول فوق مستوى 115 دولاراً للبرميل. يأتي هذا الارتفاع مدفوعاً بحالة من القلق والترقب في الأوساط الاقتصادية نتيجة التوترات الجيوسياسية المتصاعدة التي تؤثر بشكل مباشر على أمن إمدادات الطاقة العالمية وممرات الملاحة الحيوية. كما تساهم التحولات الاستراتيجية الكبرى في سياسات الإنتاج الإقليمية، ومن أبرزها الترقب لدخول قرار انسحاب دولة الإمارات من منظمة “أوبك” و”أوبك+” حيز التنفيذ مطلع شهر مايو المقبل، في إعادة رسم توقعات المعروض النفطي في الأسواق الدولية. ويرى الخبراء أن هذا التطور يعكس ضغوطاً متزايدة على الأسواق المادية للخام، وسط مخاوف من تراجع تدفقات النفط عبر المضائق المائية الرئيسية، مما دفع المستثمرين إلى رفع سقف توقعاتهم للأسعار في المدى القريب، تزامناً مع زيادة الطلب العالمي وبحث الدول عن تأمين احتياجاتها الطاقية في ظل هذه الظروف الاستثنائية.







